تنطلق يوم الأحد الدّراسة في جامعة عبدالله السالم للعام الجامعيّ 2026/2027، حيث استقبلت الجامعة طلبتها في مختلف كلّيّاتها وسط أجواء من الحماس والتّفاؤل، واستعدادات أكاديميّة وإداريّة متكاملة، إيذاناً ببدء عام جامعيٍّ جديد.
ويبلغ إجمالي عدد الطّلبة الملتحقين ببرامج البكالوريوس في الجامعة هذا العام 2725 طالباً وطالبة من الطلبة المستمرّين والمستجدّين، الذين يواصلون مسيرتهم الجامعيّة، أو يخطون خطواتهم الأولى في رحلتهم الأكاديميّة في كلية الهندسة والطاقة، وكلية النظم وهندسة الحاسوب، وكلية إدارة وريادة الأعمال، وكلية الطب والعلوم الصحية، في حين يبلغ عدد طلبة الماجستير 154 طالباً وطالبة.
ويشهد هذا العام محطّةً بارزةً في مسيرة الجامعة، إذ انطلقت الدّراسة في كلّيّة الطّبِّ والعلوم الصّحّيّة للمرّة الأولى، واستقبلت أولى دفعاتها، في خطوة تعكس توجّه الجامعة نحو التوسع في التّخصّصات النّوعيّة التي تلبّي احتياجات دولة الكويت، وتسهم في إعداد كوادر وطنيّة مؤهّلة في القطاع الصّحّي. وقد أكّدت الجامعة أنّ انطلاق الكلّيّة يأتي ضمن جهودها لتطوير منظومة التّعليم الطّبّي، ومواكبة التّطوّرات المتسارعة في العلوم والتّقنيات الطّبّيّة.
وبهذه المناسبة، تتقدّم الأسرة الجامعيّة بخالص التّهاني إلى أبنائها وبناتها الطّلبة بمناسبة انطلاق العام الجامعيّ 2026/2027، مرحّبةً بهم، ومتمنّيةً للجميع عاماً حافلاً بالتّميّز والإنجاز، ومليئاً بالفرص التي تعزّز مسيرتهم العلميّة والشّخصيّة.
كما تعرب الجامعة عن اعتزازها بانطلاق مسيرة كلّيّة الطّبِّ والعلوم الصّحّيّة واستقبال أولى دفعاتها، بما تمثّله هذه الخطوة من إضافة نوعيّة إلى منظومة التّعليم العالي في دولة الكويت،
ومن امتداد لرؤية الجامعة في تقديم تعليم جامعيّ حديث يستجيب لمتطلّبات المستقبل. وقد سبق للجامعة اعتماد الإطار الأكاديميّ المتكامل لبرنامج دكتور في الطب، بما يشمل مراحله المختلفة، استعداداً لاستقبال الدفعة الأولى.
وتدعو الجامعة طلبتها إلى استثمار ما توفّره من بيئة تعليميّة حديثة، وبرامج أكاديميّة متطوّرة، وأنشطة طلابيّة متنوّعة، والاستفادة من المبادرات والخدمات التي تقدّمها مختلف القطاعات الجامعيّة، إلى جانب التّواصل مع أعضاء الهيئة التّدريسيّة والإرشاد الأكاديميّ والجهات المعنيّة، بما يلبّي احتياجاتهم ويدعم نجاحهم الأكاديميّ.
وتؤكّد جامعة عبدالله السالم مواصلة جهودها في تقديم تعليم نوعي يواكب أفضل الممارسات العالميّة، ويعزّز مسارات الابتكار والبحث والتّطوير، ويسهم في إعداد جيل قادر على المشاركة الفاعلة في مسيرة التّنمية الوطنيّة، بما يرسّخ مكانة الجامعة كمؤسّسةً أكاديميّة حديثة تسهم في بناء مستقبل التّعليم في دولة الكويت، في ظل الرعاية السامية والتوجيهات الحكيمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ/ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، وسمو ولي العهد الشيخ/صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله.